قصة عودة · نُفذت ووُثقت

حكاية المكتبة
المتنقلة

كيف قرّبت هدى الكتب من الطلاب، وتعلّمت أن تترك لكل واحد منهم طريقته إلى القراءة؟

الرياضقراءة ومعرفةأ. هدى القحطاني
هدى القحطاني بجانب عربة المكتبة المتنقلة في المدرسة
قصة توضيحية للديمو
الدعم الذي اكتمل

24,000 ريال

من ساندوا الفكرة

9 مساهمين

ما خرج من التجربة

مكتبة متنقلة ولقاءات قراءة

من الفكرة إلى اللقاء

شاهد حكاية هدى

دقيقة من اختيار الكتب حتى أول لحظة يختار فيها طالب كتابه بنفسه.

قصة العودة · بصوت المعلمة

حين صار الكتاب أقرب

لم تبدأ فكرتي بعربة كتب. بدأت بسؤال ظل يرافقني: كيف أجعل الكتاب حاضرًا في يوم الطالب، بدل أن ينتظر زيارة إلى المكتبة؟

أحب القراءة منذ طفولتي، وكنت أظن أن حماسي لها يكفي لأقنع غيري بها. لكنني رأيت طلابًا يمرون بجوار الكتب دون أن يتوقفوا. لم أرد أن أطلب منهم قراءة المزيد فحسب؛ أردت أن أفهم ما الذي يجعل طفلًا يفتح كتابًا باختياره.

قدمت فكرتي إلى أوان: مكتبة صغيرة تتحرك بين المساحات المدرسية، تحمل كتبًا متنوعة، وتترك للطلاب حرية الاقتراب والاختيار. بعد مراجعة الخطة، نُشرت التجربة للمساهمة. تابعت تقدمها، وحين اكتمل تمويلها بمساهمة تسعة داعمين، شعرت بفرح كبير ومسؤولية أكبر. أصبحت الفكرة التي أحملها في رأسي شيئًا ينتظر التنفيذ.

«لم تكن اللحظة الأهم صورة العربة بعد اكتمالها؛ كانت لحظة اختيار طالب لكتاب والجلوس معه من تلقاء نفسه.»

اخترت الكتب وجهزت العربة، ثم بدأت لقاءات القراءة. في البداية، توقعت أن ينجذب الطلاب إلى العناوين التي أحببتها أنا. اكتشفت سريعًا أن لكل واحد منهم مدخلًا مختلفًا: صورة، أو موضوع يعرفه، أو سؤال يريد أن يجد له جوابًا. تعلمت أن أبدأ بالاستماع. كنت أترك لهم وقتًا لتصفح الكتب، وأرحب بمن يقرأ صفحة واحدة مثلما أرحب بمن يكمل قصة.

لم تسر كل اللقاءات كما خططت. أحيانًا كنت أشرح أكثر مما ينبغي، وأحيانًا أختار كتابًا لا يثير اهتمام أحد. صرت أدوّن ما يلفت الطلاب وما يتركونه، وأغير ترتيب الكتب وطريقة تقديمها في اللقاء التالي. شيئًا فشيئًا، أصبحت العربة مكانًا يتوقفون عنده ويسألون عمّا وصل إليها من جديد.

وثقت مراحل التجهيز واللقاءات وما تعلمته منها، مع مراعاة موافقات التصوير وخصوصية الطلاب. وعندما راجعت الصور والمقاطع، لم تكن أكثر لحظة أثرت فيّ صورة العربة بعد اكتمالها؛ كانت لحظة اختيار طالب لكتاب والجلوس معه من تلقاء نفسه.

خرجت من التجربة بمكتبة متنقلة، لكن ما بقي معي أعمق من ذلك. تعلمت أن محبة القراءة لا تنتقل بالأوامر، وأن دوري أحيانًا هو تقريب الكتاب، ثم ترك مساحة كافية لتبدأ علاقة الطالب به. هذه الفكرة هي ما أود أن أحمله إلى لقاءات القراءة القادمة، وأن أشاركها مع كل معلم يبحث عن بداية صغيرة لتجربته.

يوميات من التنفيذ

صور من رحلة المكتبة

من اختيار الكتب وتجهيز العربة إلى اللقاءات ومراجعة الملاحظات.

المعلمة هدى تختار كتبًا متنوعة لتجربة المكتبة المتنقلة
01بدأ التنفيذ باختيار كتب تفتح أكثر من باب للقراءة.
تجهيز عربة الكتب المتنقلة داخل المدرسة
02أصبحت الفكرة جاهزة لأول لقاء.
انتقال عربة الكتب بين مساحات المدرسة
03اقتربت الكتب من المكان الذي يقضي فيه الطلاب يومهم.
طلاب يختارون كتبًا من العربة بمرافقة المعلمة
04كان الاختيار الحر جزءًا أساسيًا من التجربة.
جلسة قراءة ونقاش حول الكتب في المدرسة
05لقاء بسيط فتح مجالًا للسؤال والحوار.
هدى تراجع ملاحظاتها بعد لقاء القراءة
06تغيرت طريقة العرض بناءً على ما لاحظته هدى.
بمساندة المجتمع

من ساهم في وصول الفكرة

اكتمل تمويل التجربة قبل تنفيذها. الأسماء والمبالغ هنا بيانات توضيحية.

المساهمالمبلغالتاريخ
مساهم مؤسسي7,500 ريال25 سبتمبر 2026
نوف أ.4,000 ريال24 سبتمبر 2026
مساهم مجهول3,000 ريال23 سبتمبر 2026
أحمد م.2,500 ريال22 سبتمبر 2026
مريم ع.2,000 ريال21 سبتمبر 2026
عبدالعزيز س.1,500 ريال20 سبتمبر 2026
فاطمة م.1,300 ريال19 سبتمبر 2026
مساهم مجهول1,200 ريال18 سبتمبر 2026
خالد ع.1,000 ريال17 سبتمبر 2026

من الدعم إلى الأثر

جُمعت المساهمات، ثم جُهزت المكتبة المتنقلة ونُفذت لقاءات القراءة ووُثقت قصة العودة. هذه صفحة تجربة منفّذة، وليست حملة تستقبل مساهمات جديدة.

استكشف تجارب تنتظر الدعم