قصة عودة · نُفذت ووُثقت

حين صار الظل
مسرحًا

بدأت جود بسؤال عن الحكاية. وعندما أضاءت الشاشة، وجدت طالباتها طريقة جديدة لروايتها.

أبهافن وحكايةأ. جود الشهري
المعلمة جود الشهري تحرك شخصية ورقية أمام شاشة مسرح الظل
قصة توضيحية للديمو
الدعم الذي اكتمل

28,000 ريال

من ساندوا الفكرة

10 مساهمين

ما خرج من التجربة

شخصيات ورقية وعرض مسرح ظل مدرسي

من الورق والضوء إلى العرض الأول

قصة جود بالمشاهد والموسيقى

من صناعة الشخصيات إلى العرض الأول؛ تروي المشاهد رحلة جود وطالباتها على إيقاع الموسيقى.

المدة: دقيقة واثنتا عشرة ثانية · موسيقى معتمدة مع مشاهد ونصوص عربية، دون تعليق صوتي.

قصة العودة · بلسان المعلمة

حكاية تُرى قبل أن تُقرأ

كانت طالباتي يحببن الحكايات، لكن التعبير عنها أمام الصف لم يكن سهلًا على الجميع. تساءلت: ماذا لو استطاعت الطالبة أن تبتكر شخصية، وتحركها خلف ستار، وتحكي قصتها بالضوء والصوت والحركة؟ عندها بدأت أبحث عن مسرح الظل.

قدمت الفكرة عبر أوان بعد إعداد خطتها ومتطلباتها. اكتمل دعم التجربة بمبلغ ثمانية وعشرين ألف ريال من عشرة مساهمين. استخدمت الدعم في التعلّم العملي وتجهيز الشاشة والإضاءة ومواد صناعة الشخصيات. كنت أريد أن أفهم الفن أولًا، ثم أترك للطالبات مساحة لتجربته بطريقتهن.

في التدريب اكتشفت أن تغيير مسافة بسيطة بين المصباح والشخصية والستار يغيّر المشهد كله. تعلمت قص الورق وتركيب الأذرع وتحريك الشخصية من دون أن تظهر اليد. عدت إلى المدرسة بعينات أولية، وبدأنا نرسم شخصيات مستوحاة من حكايات الطالبات وبيئتهن.

«لم تكن البروفة التي تعثرت مضيعة للوقت. حين غيّرنا موضع الضوء، فهمنا معًا كيف نصنع المشهد بدل أن ننتظر نجاحه من أول محاولة.»

في البروفة الأولى بدت الظلال مشوشة، وتداخلت الشخصيات على الشاشة. أبعدنا المصباح قليلًا، وعدّلنا أماكن الوقوف، وأعدنا المشهد مرة بعد أخرى. صار لكل طالبة دور: من ترسم وتقُص، ومن تحرك، ومن ترتب تسلسل الحكاية.

جاء العرض الأول بسيطًا وقريبًا من الطالبات. ما شدني لم يكن شكل الشاشة وحده؛ بل أن الطالبة التي لا تختار الحديث أمام الجميع استطاعت أن تشارك من خلفها. رأيت كيف يمكن لمهمة صغيرة في صناعة شخصية أو تحريكها أن تصبح جزءًا مهمًا من القصة.

وثقنا مراحل صناعة الشخصيات والبروفة والعرض بالصور والفيديو، مع مراعاة خصوصية الطالبات. عدت بفن جديد أستطيع توظيفه في الصف، وبسؤال سأحمله إلى التجارب القادمة: كم صوتًا يمكننا أن نسمع إذا وسّعنا طرق الحكاية؟

يوميات من التنفيذ

صور من مسرح الظل

من أول شخصية ورقية حتى العرض المدرسي.

المعلمة جود الشهري تختبر شخصية ورقية أمام شاشة مسرح الظل
01بدأت من سؤال: كيف يمكن أن نرى الحكاية قبل أن نقرأها؟
جود تصنع شخصية طائر ورقية لاستخدامها في مسرح الظل
02تعلّمت صناعة الشخصيات وتحريكها أمام الضوء.
جود تتدرب مع مختصة على تحريك شخصية الظل
03اختبرت المسافة بين الضوء والستار والشخصية.
طالبات يصنعن شخصيات ورقية في المدرسة بإشراف جود
04صممت الطالبات شخصيات الحكاية وقصصنها بأيديهن.
جود وطالباتها يضبطن المصباح بعد ظهور ظلال غير واضحة
05تحولت البروفة المتعثرة إلى فرصة لفهم الضوء من جديد.
عرض مسرح الظل أمام طالبات يشاهدن من الخلف
06جاء العرض الأول بعد محاولات كثيرة خلف الستار.
بمساندة المجتمع

من ساهم في وصول الفكرة

اكتمل التمويل قبل التنفيذ. الأسماء والمبالغ التالية بيانات توضيحية للديمو.

المساهمالمبلغالتاريخ
مساهم مؤسسي7,500 ريال24 مايو 2026
مساهم مجهول4,500 ريال23 مايو 2026
نورة س.3,500 ريال22 مايو 2026
عبدالله م.3,000 ريال21 مايو 2026
ريم أ.2,500 ريال20 مايو 2026
مساهم مجهول2,000 ريال19 مايو 2026
سارة ح.1,500 ريال18 مايو 2026
محمد ع.1,500 ريال17 مايو 2026
هند م.1,000 ريال16 مايو 2026
مساهم مجهول1,000 ريال15 مايو 2026

ما بقي بعد انطفاء الضوء

شخصيات صنعتها الطالبات وعرض موثق، ومعهما طريقة جديدة تمنح كل طالبة دورًا في بناء الحكاية.

استكشف تجارب تُروى