قصة عودة · نُفذت ووُثقت

مختبر الروبوت
الصغير

حين انحرف الروبوت عن مساره، وجد سامي وطلابه طريقًا جديدًا للتعلّم.

الدمامعلوم وتقنيةأ. سامي الحربي
المعلم سامي الحربي يختبر روبوتًا صغيرًا في مختبر مدرسي
قصة توضيحية للديمو
الدعم الذي اكتمل

60,000 ريال

من ساندوا الفكرة

16 مساهمًا

ما خرج من التجربة

مختبر مصغر ونماذج قابلة للتطوير

من المحاولة الأولى إلى قصة العودة

مشاهد من تجربة سامي

حكاية بصوت إنجليزي مع ترجمة عربية واضحة مكتوبة على المشاهد بخط المنصة.

المدة: دقيقة وسبع عشرة ثانية · تعليق إنجليزي وترجمة عربية على المشاهد.

قصة العودة · بلسان المعلم

حين صار التعطل بداية الدرس

كنت أعرض على طلابي مقاطع لروبوتات تتحرك وتتجنب العوائق. كانت الأسئلة تبدأ بحماس، لكن الدرس ينتهي قبل أن يلمسوا قطعة واحدة. ظللت أفكر: ماذا لو استطاعوا بناء نموذجهم بأنفسهم، ورؤية ما يحدث عندما تنجح فكرة أو لا تنجح؟

قدمت إلى أوان فكرة مختبر روبوت صغير داخل المدرسة. كانت خطتي أن أبدأ بتعلم الأساسيات عمليًا، ثم أجهز مساحة يستطيع الطلاب فيها تركيب النماذج وتجربة البرمجة خطوة خطوة. بعد مراجعة الخطة، اكتمل تمويل التجربة بمساهمة ستة عشر داعمًا. عندها بدأت مرحلة أصعب وأجمل: تحويل الفكرة إلى لقاءات يمكن تنفيذها فعلًا.

تعلمت كيف أتعامل مع القطع والحساسات، وبنيت نموذجًا أوليًا قبل أن أبدأ العمل مع الطلاب. لم أرد أن يكون المختبر مكانًا لعرض أجهزة جاهزة. رتبت الأدوات بحيث يستطيع كل فريق أن يركّب، ويختبر، ويغيّر شيئًا واحدًا، ثم يرى أثر ما غيّره.

«كنت أظن أن أفضل لقاء هو الذي يعمل فيه النموذج من أول مرة. اكتشفت أن الطلاب يتعلمون أكثر حين يفسرون ما حدث ويقررون ما سيجربونه بعد ذلك.»

في أحد اللقاءات حاولنا جعل الروبوت يتبع مسارًا مرسومًا على الأرض. تحرك قليلًا ثم انحرف. أعدنا تشغيله، فحدث الشيء نفسه. بدأت أبحث في الأوامر البرمجية، بينما لاحظ أحد الطلاب أن موضع الحساس قريب جدًا من الأرض. عدّلناه، وغيّرنا طريقة قراءته للمسار، ثم جربنا مرة أخرى. لم يصل الروبوت إلى النهاية من المحاولة التالية أيضًا، لكن الأسئلة هذه المرة كانت أدق، وكل محاولة كانت تقرّبنا من فهم المشكلة.

كنت أظن أن أفضل لقاء هو الذي يعمل فيه النموذج من أول مرة. اكتشفت أن الطلاب يتعلمون أكثر حين يكون لديهم وقت ليفسروا ما حدث ويقرروا ما سيجربونه بعد ذلك. صرت أسأل قبل أن أشرح، وأترك لهم مساحة لاختبار اقتراحاتهم، حتى عندما أتوقع أنها لن تنجح.

وثقت تجهيز المختبر، ومراحل بناء النماذج، ولقطات من التجريب وملاحظاتي بعد كل لقاء، مع مراعاة خصوصية الطلاب. عدت من التجربة بمختبر صغير ونماذج يمكن تطويرها، لكن الدرس الذي بقي معي هو أن الروبوت لم يكن غاية اللقاء. كان وسيلة تجعل الطالب يقول: «خلّنا نجرب بطريقة ثانية».

يوميات من التنفيذ

صور من مختبر الروبوت

من تجربة الحساسات حتى سؤال الطلاب عن المحاولة التالية.

المعلم سامي يفحص حساس الروبوت وقطع النموذج الأول
01بدأ بتعلم القطع والحساسات وبناء نموذج أولي.
سامي يجهز أدوات مختبر الروبوت الصغير ومسار التجربة
02رتب مساحة تسمح للطلاب بالتركيب والتجريب.
طلاب يعملون على تركيب روبوت صغير بإرشاد سامي من دون إظهار وجوههم
03صنع الطلاب نموذجهم بأيديهم في مجموعات.
روبوت صغير ينحرف عن الخط المرسوم أثناء التجربة أمام سامي والطلاب
04انحرف النموذج عن المسار، فبدأ البحث عن السبب.
طالب يشير إلى حساس الروبوت بينما يستمع سامي مع الفريق
05لاحظ طالب موضع الحساس، ثم أعاد الفريق الاختبار.
سامي يدوّن ملاحظاته بعد تجربة الروبوت داخل المختبر
06دوّن سامي ما تعلمه ليغيّر طريقة اللقاء التالي.
بمساندة المجتمع

من ساهم في وصول الفكرة

اكتمل تمويل التجربة قبل تنفيذها. الأسماء والمبالغ هنا بيانات توضيحية.

المساهمالمبلغالتاريخ
مساهم مؤسسي12,500 ريال26 مايو 2026
عبدالله ع.8,000 ريال25 مايو 2026
مساهم مجهول6,500 ريال24 مايو 2026
ليلى س.5,000 ريال23 مايو 2026
فهد م.4,500 ريال22 مايو 2026
مساهم مؤسسي4,000 ريال21 مايو 2026
سارة أ.3,500 ريال20 مايو 2026
يوسف ن.3,000 ريال19 مايو 2026
مساهم مجهول2,500 ريال18 مايو 2026
محمد ع.2,000 ريال17 مايو 2026
نورة ف.2,000 ريال16 مايو 2026
خالد م.1,500 ريال15 مايو 2026
مساهم مجهول1,500 ريال14 مايو 2026
أحمد س.1,500 ريال13 مايو 2026
مريم ح.1,000 ريال12 مايو 2026
مساهم مجهول1,000 ريال11 مايو 2026

من الدعم إلى الأثر

بعد اكتمال التمويل، تجهز المختبر المصغر وبُنيت نماذج روبوتية وخاض الطلاب محاولات التركيب والتجريب. وثق سامي مراحل العمل وما تعلمه منها.

استكشف تجارب تنتظر الدعم